2034208394886090984325449073536787124329724640425345324422245664212527005425430070221031510072575664800025429858587245242300497031566424771555

الخميس، 23 مارس 2017

المشاركة في الدورة 11 لملتقى المحمدية للتوجيه

المشاركة في الدورة 11 لملتقى المحمدية للتوجيه
في أحد تدويناتي السابقة، تطرقت لقضية التوجيه المدرسي و أهمية الملتقيات في المساهمة في التأطير و التوجيه الفعال لتلاميذ الثانويات، و دور المجتمع المدني في ذلك.

يمكنك الرجوع للتدوينة من خلال هذا الرابط: المشاركة في ملتقى التوجيه لثلاميد الثانوي التأهيلي

في ذات السياق، شاركت و مجموعة من الأصدقاء و الزملاء في ملتقى التوجيه بالمحمدية، في دورته الحادية عشرة، كممثلين عن كلية العلوم و التقنيات المحمدية.


ما ميز هذه المشاركة، هو أنها لم تكن تسويقية لكية العلوم و التقنيات، أكثر مما كانت توضيحة و توجيهية للطلاب المستقبليين، حيث وضحنا لهم الفرق بين أن تدرس من أجل الدراسة و أن تدرس من أجل العمل، و أن اختيارك لمجال دراسي محدد قد يلازمك طوال حياتك، لذا وجب التريث قبل الاختيار.

الطلبة الموجهين الممثلين لكلية العلوم و التقنيات تم تأطيرهم من طرف الأستاذ عادل داني، إذ أطلعنا على الفرق بين دبلوم باك +2 الذي يخول لك منصب تقني و باك+5 الذي يخول لك منصب مسؤول. و حثنا أيضا على أهمية بناء المشروع الشخصي للتلميذ و تحسيسهم في هذا الجانب.

في خلال فترة مداخلتنا (أنا و أصدقائي: مهدي و نجوى)، التي امتدت لأربع ساعات، حدثنا التلاميذ عن المسارات التي يمكنهم سلكها انطلاقا من كلية العلوم و التقنيات بشكل عام، كما وضحنا لهم أهمية بناء مشروعهم الشخصي. جدير بالذكر، أنه كان هناك ممثون آخرون للكلية في صباح ذات اليوم، و طيلة اليوم الثاني للملتقى.

بعض الصور من ملتقى التوجيه، المحمدية: 23/24 مارس 2017





كان يوما جميلا، استفادة لكافة الأطراف 😅😀

هناك تعليقان (2):

  1. يوم أكثر من رائع والأروع هو ذاك الاحساس عندما تساعد تلميد بأن يصبح له فكر طالب

    ردحذف
    الردود
    1. كان رائعا بمرافقتكم، تجربة مميزة حقا

      حذف

كافة الحقوق محفوظةلـ عبدالهادي زنوحي 2016